مارك كارني: السعودية شريك رئيسي لكندا في التعدين والذكاء الاصطناعي

جاري التحميل...

إشادة كندية بالشراكة الاقتصادية مع السعودية أكد رئيس وزراء كندا مارك كارني أن السعودية تُعد ثاني أكبر شريك تجاري لبلاده في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن حجم العلاقة بين البلدين يحمل فرصًا أكبر بكثير مما تحقق حتى الآن. وجاءت تصريحات كارني عبر منصة "إكس" في سياق يبرز رغبة أوتاوا في توسيع أطر التعاون الاقتصادي مع الرياض، خصوصًا في القطاعات التي تشهد نموًا متسارعًا على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأوضح كارني أن العمل مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يهدف إلى نقل الشراكة الثنائية إلى مستوى جديد يشمل التعدين، والتقنيات النظيفة، والذكاء الاصطناعي، والزراعة، والبنية التحتية. وتدل هذه الإشارة إلى أن كندا ترى في السعودية سوقًا واعدة وشريكًا استراتيجيًا يمكن أن تلتقي معه في ملفات التنمية الاقتصادية والتحول التقني.
تحمل تصريحات رئيس الوزراء الكندي أكثر من رسالة. فمن جهة، تؤكد أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين لم تعد تقتصر على التبادل التجاري التقليدي، بل تتجه نحو القطاعات النوعية المرتبطة بالتحول الاقتصادي والابتكار. ومن جهة أخرى، تعكس رغبة كندية في الاستفادة من الزخم الذي تشهده المملكة في إطار رؤية 2030، التي جعلت من الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية والتعدين والتقنيات المستدامة أحد محركات التنويع الاقتصادي.