مفاوضات إيران والولايات المتحدة: بداية مسار طويل في إسلام آباد

جاري التحميل...

إسلام آباد – شبكة نفود الإخبارية أوضح المُختص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، عزام الشدادي، عبر منشور على حسابه في منصة X، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة التي جرت في إسلام آباد «لن تكون الأخيرة»، مؤكداً أن التعقيدات المتراكمة في العلاقات بين الطرفين تجعل من أي اتفاق خطوة ضمن مسار طويل قد يتخلله تمديد لفترات هدنة أو لقاءات لاحقة.
وقال الشدادي إن الملفات العالقة بين واشنطن وطهران متعددة ومعقّدة، ومن ثم فإن أي تفاهم مؤقت قد يواجه عراقيل داخل المشهد السياسي الإيراني إذا فُسّر على أنه تنازل سيادي. ولفت إلى أن المقابل أيضاً لن يكون مقبولاً لدى الجانب الأمريكي وحلفائه إذا لم يَحمل عناصر تقييدية حقيقية تجاه سياسات أو قدرات تُعدّ محور الخلاف.
وحرص المحلل على تبيان نقطتين أساسيتين: الأولى، أهمية المدخل الداخلي الإيراني، حيث تلعب قراءة القوى السياسية والرقابية دوراً فاصلاً في نجاح أو إفشال أي اتفاق؛ والثانية، بعد الأطراف الإقليمية والدولية التي ترتبط بها واشنطن وتنتظر من الاتفاق ما يُعطيها ضمانات ملموسة لأمنها ومصالحها.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.