تداولت حسابات على منصة تويتر أمس ادعاءً نسبت تصريحات إليه وزير الدفاع الإسرائيلي تفيد بمقتل علي لاريجاني وقائد في قوات الباسيج نتيجة ضربات استهدفت «رأس قيادة النظام الإيراني». الادعاء رافقه منشور بصور ومقتطفات نصية وادعاءات مؤكدة عن تنفيذ عملية تصفية لقيادات إيرانية.
الادعاء يذكر اسم علي لاريجاني، النائب السابق لرئاسة البرلمان الإيراني ورئيس مجلس الشورى السابق، وهو شخصية بارزة في الساحة السياسية الإيرانية ومعروف بعلاقاته الطويلة داخل النخبة السياسية والدينية. بينما يشير المصطلح إلى «قائد الباسيج» إلى مسؤول في إحدى الميليشيات شبه العسكرية التابعة للحرس الثوري والتي تلعب دوراً أمنياً واجتماعياً داخلياً في إيران.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير لم ترد أي تأكيدات من مصادر إخبارية دولية رصينة أو من وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية حول مقتل شخصيات بهذا الوزن. كما لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية واضحة من وزارة الدفاع الإسرائيلية أو الحكومة الإيرانية تؤكد أو تنفي ما نُسب من تصريحات، ما يجعل الادعاء في خانة الأخبار غير المؤكدة والمطلوبة على التحقق.
