ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن مستشار الأمن القومي البريطاني شارك في محادثات بين مسؤولين من واشنطن وطهران، وأن التقارير أبانت عن ترجيحات بحدوث اتفاق «مفاجئ» قبل يومين من تنفيذ ضربة عسكرية محتملة. ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفِتها بالمطلعة أن التبادلات الدبلوماسية جرت على مستوى مرتفع عبر قنوات سرية وشبه رسمية، في محاولة لاحتواء تصعيد كان يلوح في الأفق.
تتزامن هذه الأنباء مع توتر إقليمي متصاعد شهدته الفترة الماضية نتيجة سلسلة من الحوادث والاحتكاكات بين أطراف إقليمية وغربية. وبحسب الغارديان، لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية موسعة من الطرفين تؤكد تفاصيل المشاركة البريطانية أو النتائج الملموسة للمحادثات، غير أن وصف وجود «ترجيحات باتفاق مفاجئ» يشير إلى أن الأطراف سعَت إلى تسوية سريعة لتفادي اشتعال مواجهة عسكرية أوسع.
دور بريطانيا في هذا الإطار يمثل امتداداً لجهود دبلوماسية سابقة اعتمدت على القنوات الخلفية لتقليل حدة المواجهات بين الغرب وطهران. ويسعى الوسطاء عادةً إلى إيجاد صيغة فنية أو مؤقتة لوقف الأعمال العدائية أو تأجيل العمليات العسكرية، فيما تبقى العناصر الأساسية الخلافية—مثل برنامج الصواريخ الإقليمية والوجود العسكري ــ محل نقاش طويل الأمد.
