تعقد اليوم الثلاثاء قمة افتراضية تجمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي وقادة دول مجموعة السبع، وفق ما نقلته صحيفة إيلاف عن مصادر غربية، لبحث التطورات الإقليمية وتداعيات ما وصفته المصادر بـ"الحرب السياسية والأمنية" التي تمارسها إيران في المنطقة.
تأتي الدعوة لعقد القمة الافتراضية في ظل توترات إقليمية متصاعدة خلال الأشهر الماضية، شملت حوادث أمنية في مياه الخليج والممرات البحرية المجاورة، وتأجج الصراعات بالوكالة في دول مجاورة. وتسعى الجهات الداعية إلى الاجتماع إلى تنسيق المواقف بين دول الخليج والدول الصناعية الكبرى في مجموعة السبع بشأن آليات احتواء التوتر، حماية خطوط الملاحة البحرية، وتأمين إمدادات الطاقة العالمية.
تركز المحادثات المتوقعة على مجموعة من الملفات الأمنية والدبلوماسية والاقتصادية، من بينها تبادل المعلومات الاستخباراتية حول التهديدات العابرة للحدود، الإجراءات المشتركة لحماية السفن والمنشآت البحرية، وسُبل تعزيز الرد السياسي والدبلوماسي على ما تعتبره دول الخليج وشركاءها الأوروبيون والأمريكي تهديدات إقليمية مصدرها سلوك طهران ودعمها لبعض الفصائل المسلحة.
