قرار سعودي تاريخي لتمكين المرأة في الأمن السيبراني

جاري التحميل...

اعتماد دولي يعزز حضور المملكة في ملف الأمن السيبراني وتمكين المرأة رحّب مجلس الوزراء السعودي باعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في دورته الثانية والستين، قرارًا قُدمته المملكة العربية السعودية حول تمكين المرأة في مجال الأمن السيبراني، وذلك بالإجماع، في خطوة تعكس اتساع الحضور السعودي في القضايا الرقمية المرتبطة بالتمكين والتنمية المستدامة.
ويأتي هذا القرار استنادًا إلى المبادرة العالمية التي أطلقها سمو ولي العهد في هذا المجال، بما يمنحه بعدًا دوليًا يتجاوز الإطار المحلي، ويربط بين سياسات تمكين المرأة وبين التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي وحماية الفضاء السيبراني. كما يمثل الاعتماد الأممي رسالة سياسية ومؤسسية مفادها أن الأمن السيبراني لم يعد ملفًا تقنيًا بحتًا، بل أصبح ساحة أساسية تتقاطع فيها المساواة في الفرص مع متطلبات الأمن الوطني والاقتصاد الحديث.
يحمل اعتماد قرار بهذا العنوان داخل مجلس حقوق الإنسان دلالات متعددة. فمن جهة أولى، يعكس تقديرًا دوليًا للطرح السعودي الذي يربط بين تمكين المرأة وبين القطاعات التقنية ذات النمو السريع، وعلى رأسها الأمن السيبراني. ومن جهة ثانية، ينسجم القرار مع تحولات أوسع تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030، حيث توسعت مشاركة المرأة في قطاعات جديدة، وتنامى حضورها في مجالات التقنية والابتكار والعمل المهني المتخصص.