قصف يُزعم أنه استهدف قيادة الحشد الشعبي في الموصل

تداولت حسابات على منصة تويتر صورة تظهر آثار أضرار في مبنى يُزعم أنه مقر لقيادة عمليات فصائل الحشد الشعبي في مدينة الموصل، شمالي العراق. الصورة، التي انتشرت بسرعة ورافقتها عبارات تُشير إلى وقوع قصف جوي، أظهرت واجهة مبنى متضررة ونوافذ متهدّمة وغيابًا للمدنيين في المكان المصوَّر.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر تأكيد رسمي من قيادة الحشد الشعبي أو من الجهات الأمنية في محافظة نينوى بشأن ما إذا كان المبنى المصوَّر ينتمي فعلاً إلى قيادة عمليات الحشد الشعبي، ولا توافرت معلومات مؤكدة عن هوية الجهة التي نفّذت الضربة أو توقيتها.
المشهد الإعلامي حول الحوادث المماثلة في المناطق العراقية يشهد عادة تداولًا واسعًا للصور ومقاطع الفيديو قبل أن تصدر بيانات رسمية من الأطراف المعنية. وفي حالات سابقة، ظهرت مواد مرئية على منصات التواصل الاجتماعي ثم تبين لاحقًا أنها قد تكون التقطت في مواقع أخرى أو في أوقات مختلفة، ما يدفع الصحفيين والخبراء إلى التعامل بحذر مع المواد غير المؤكدة.