قتيلان و6 جرحى في هجوم روسي على كييف وسط تصاعد الضربات

جاري التحميل...

أعلنت السلطات الأوكرانية، فجر اليوم، مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين في هجوم جوي روسي استهدف العاصمة كييف خلال الليل، في حلقة جديدة من التصعيد العسكري الذي يواصل إلقاء بظلاله الثقيلة على المدنيين والبنية التحتية في أوكرانيا. وجاء الهجوم، وفق ما نقلته وسائل إعلام متطابقة، ليضاف إلى سلسلة من الضربات الجوية التي طالت مدنًا أوكرانية خلال الأسابيع الأخيرة، وسط استمرار الحرب وتبادل الاتهامات بين موسكو وكييف بشأن استهداف المناطق المدنية والمنشآت الحيوية.
وتعكس هذه الضربة الليلية جانبًا من التكتيك العسكري الروسي القائم على تنفيذ هجمات في أوقات متأخرة من الليل أو قبيل الفجر، وهو ما يزيد من صعوبة عمليات الإنذار المبكر والتعامل الدفاعي معها، كما يضاعف من المخاطر على السكان الذين يكونون في منازلهم أو في أماكن تقل فيها القدرة على الاحتماء السريع. وبحسب روايات السلطات المحلية، فإن فرق الطوارئ والدفاع المدني هرعت إلى مواقع الاستهداف فور وقوع الانفجارات، وبدأت عمليات البحث والإنقاذ والتأكد من حجم الأضرار، فيما عملت الأجهزة المختصة على تقييم الأثر على المباني السكنية ومرافق البنية التحتية في الأحياء المتضررة.
لم تكن كييف بعيدة في الأشهر الماضية عن دائرة النار. فمنذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، تعرضت العاصمة لهجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، تباينت شدتها من وقت لآخر، لكنها ظلت تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن المدني ولمظاهر الحياة اليومية. وتُظهر هذه الهجمات أن العاصمة، رغم تحصيناتها الدفاعية ومحاولات تعزيز أنظمة الإنذار الجوي، ما زالت عرضة لضربات مفاجئة قد تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية في أي لحظة.