أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن السيناتور ماركو روبيو أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وأعرب خلاله عن إدانته الشديدة للهجمات التي اُنتقدت على أنها من طهران واستهدفت الأراضي السعودية. وجاء الاتصال في سياق تزايد التوتر الإقليمي بعد سلسلة من الحوادث والهجمات التي شهدتها مناطق في الخليج، حيث أكد روبيو على ضرورة احترام سيادة المملكة وسلامة أراضيها، ودعا إلى ضبط النفس وضرورة معالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية.
وذكرت الخارجية الأميركية في بيان مقتضب أن واشنطن تتابع التطورات عن كثب وتدعم جهود حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. من جهته، نقلت مصادر سعودية رسمية تسجيل الاهتمام الحكومي السعودي باتصال روبيو واستقباله لبيانات التأييد والتحذير من أي تصعيد يهدد الأمن الوطني والمؤشرات الاقتصادية في المنطقة.
وأكدت الرياض على أهمية التعاون الدولي لمواجهة أي تهديدات تمتد إلى خطوط الملاحة الدولية والبنية التحتية الحيوية. تحليل سريع للتداعيات: الهجوم أو الاتهامات الموجهة لإيران بزعزعة استقرار المنطقة تأتي في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية التي تُفرض على أطراف إقليمية.
