روسيا: أكبر هجمات أوكرانية على موسكو منذ عامين وسط تصعيد متبادل

جاري التحميل...

تصعيد جديد يرفع منسوب التوتر حول العاصمة الروسية قالت روسيا إن الموجة الأخيرة من الهجمات الأوكرانية على موسكو ومحيطها هي الأكبر خلال العامين الماضيين، في تطور يعكس اتساع دائرة الصراع بين البلدين وامتداده المتزايد إلى العمق الروسي. ويأتي هذا التصريح في وقت تتبادل فيه موسكو وكييف الاتهامات بشأن استهداف البنية التحتية والمناطق المدنية، بينما يستمر القتال على جبهات عدة داخل الأراضي الأوكرانية.
وبحسب ما ورد في نص الخبر المتداول، فإن السلطات الروسية اعتبرت الهجمات الأخيرة غير مسبوقة من حيث الحجم والتأثير مقارنة بما شهدته العاصمة خلال السنتين الماضيتين. ويعني ذلك، من الناحية السياسية والعسكرية، أن موسكو تواجه ضغطًا متصاعدًا على مستوى الدفاعات الجوية، وعلى مستوى الرسائل الموجهة إلى الداخل الروسي بأن الحرب لم تعد محصورة في خطوط التماس التقليدية، بل أصبحت أكثر قربًا من القلب السياسي والإداري للدولة.
تكتسب مثل هذه الهجمات أهمية خاصة لأنها تمس العاصمة الروسية ذات الرمزية العالية، وتضع القيادة الروسية أمام معادلة أمنية دقيقة. فموسكو لا تمثل فقط مركز القرار السياسي، بل تُعد أيضًا واجهة للدولة الروسية، ولذلك فإن أي اختراق جوي أو هجوم بطائرات مسيّرة عليها يترك أثرًا مضاعفًا على المستويين الأمني والإعلامي.