روسيا لم تتخذ قراراً بشأن عودة الموظفين لمحطة بوشهر النووية

جاري التحميل...

موسكو — قالت روسيا لوسائل إعلام دولية إن السلطات لم تتخذ بعد قراراً بشأن إعادة الموظفين الروس إلى محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، ما يضع علامة استفهام على مستقبل التعاون التقني الروسي في هذا المشروع الحيوي. جاء الإعلان في تصريحات نقلتها وكالات أنباء دولية عن مسؤولين روس بشأن وجود طواقم فنية روسية كانت تعمل في محطة بوشهر جنوبي إيران، والتي شُيِّدت بحضور ودعم روسي على مدى سنوات.
وأوضح البيان أن المناقشات بشأن توقيت وشروط عودة أي موظفين روس لا تزال قيد الدراسة وأن القرار النهائي سيُتخذ بناءً على تقييمات فنية وأمنية ودبلوماسية. تأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمستجدات التعاون النووي بين طهران وموسكو، لا سيما أن محطة بوشهر تمثل أحد رموز الشراكة الطويلة بين البلدين في المجال النووي المدني، بدءاً من أعمال الإنشاء ووصولاً إلى تأمين الوقود والتشغيل والصيانة.
وقد لعبت الشركات الروسية دوراً بارزاً في تشغيل المحطة منذ إدخالها على الشبكة الكهربائية الإيرانية. ولم تُفصح المصادر الروسية عن جدول زمني محدد أو عن شروط قد تُنصَ على عودة الطواقم الروسية، مكتفية بالإشارة إلى أن العوامل الأمنية والفنية وكذلك الاعتبارات السياسية والدبلوماسية ستؤثر في القرار.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.