روسيا تؤكد: مستويات الإشعاع طبيعية بعد حرائق قرب تشيرنوبل

جاري التحميل...

أعلنت السلطات الروسية أن مستويات الإشعاع في محيط محطة تشيرنوبل للطاقة النووية والمناطق المجاورة لها لا تزال ضمن الحدود الطبيعية بعد اندلاع حرائق غابية محلية قرب المنطقة، وذلك وفق ما نقلته مصادر إعلامية عن تصريحات رسمية. وقالت وزارة الطوارئ الروسية، في تصريح ورد إلى وسائل الإعلام، إن أجهزة الرصد البيئي لم ترصد أي ارتفاع غير اعتيادي في مستوى الإشعاع الإلكترو-إشعاعي في المناطق المتأثرة بالدخان والحرائق، مشددة على أن الفرق المختصة تمكنت من احتواء البؤر الرئيسة ومنع امتدادها إلى مناطق إضافية ذات رقابة إشعاعية عالية.
وتأتي هذه التصريحات وسط قلق محلي ودولي متكرر من أن تؤدي حرائق الغطاء النباتي في المنطقة المحيطة بموقع كارثة تشيرنوبل عام 1986 إلى إعادة انتشار الجسيمات المشعة العالقة في التربة والنبات. وتعد الغابات والأراضي المحيطة بالمحطة محميات إشعاعية لا تزال تحت تأثير بقايا التلوث النووي، ما يجعل أي اندلاع حريق مصدراً محتملاً لنشر ملوثات عبر الدخان وحركة الهواء.
ورغم النزعات الطمأنة الرسمية، أكد خبراء ونشطاء بيئيون ضرورة استمرار المراقبة الدقيقة ورفع جاهزية أجهزة الرصد المستقلة، لتقليل أي مخاطر محتملة على السكان والمناطق الزراعية القريبة. ويشير هؤلاء إلى أن القياسات اللحظية قد لا تعكس بالضرورة تأثيرات التهوية المحمولة لمسافات بعيدة، خصوصاً إذا صاحبت الحرائق تغيّرات جوية أو انتشار دخان مكثف.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.