رؤية السعودية 2030 تعزز قدرة المملكة على مواجهة تداعيات الحرب

جاري التحميل...

قال موقع "سيمافور" الأمريكي إن المملكة العربية السعودية تمكنت من التغلب على تداعيات الحرب بشكل أفضل من دول أخرى، مستندة إلى برامج وسياسات أُطلقت على مدى العقد الماضي ضمن رؤية السعودية 2030. وأوضح التقرير أن التحوّل الهيكلي الذي تسعى إليه الرياض منذ إطلاق الرؤية قبل عشر سنوات عزّز من مرونة الاقتصاد السعودي وخفّف من هشاشته أمام الصدمات الإقليمية.
وأشار التقرير إلى مجموعة عوامل مكّنت المملكة من احتواء تأثيرات النزاعات الإقليمية، أولها التحوّل في هيكل الاقتصاد نحو تنويع مصادر الدخل. فقد ركزت برامج رؤية 2030 على جذب الاستثمارات الأجنبية المحلية والدولية وتطوير قطاعات غير نفطية مثل السياحة، والترفيه، والتكنولوجيا، والخدمات اللوجستية، ما قلّل الاعتماد الحصري على عائدات النفط العالية التقلب.
كما شدد التقرير على دور صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأداة سياسة اقتصادية فعّالة تدعم الاستقرار المالي وتمويل المشاريع الاستراتيجية، إضافة إلى الإجراءات المالية والميزانية التي عززت من الهوامش المالية وقدرة الحكومة على إدارة الإنفاق في أوقات الأزمة. وذكرت سيمافور أن الانفتاح الاقتصادي وإصلاحات السوق ساعدت الشركات المحلية على التكيّف وخلق بدائل اقتصادية وسلاسل إمداد أكثر مرونة.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.