صغير بن عزيز: الشراكة الحقيقية بين اليمن والسعودية

جاري التحميل...

أكد رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية الفريق صغير بن عزيز أن العلاقة بين اليمن والمملكة العربية السعودية تتجاوز إطار التنسيق السياسي والعسكري المعتاد، لتصل إلى مستوى «الشراكة الحقيقية على الأرض»، مشددًا على أن هذه العلاقة لم تُبنَ على المصالح الآنية أو الحسابات المؤقتة، بل على روابط تاريخية ومجتمعية وإنسانية راسخة، وعلى مواقف متبادلة خلال أصعب الظروف التي مر بها الشعب اليمني.
وجاءت تصريحات بن عزيز في سياق حديثه عن طبيعة الدور السعودي في الملف اليمني، وهو دور ظل حاضرًا في مختلف المراحل، سواء على مستوى الدعم السياسي أو الإغاثي أو العسكري أو الإنساني. وبحسب ما أورده في الرسالة المنسوبة إليه، فإن السعوديين «عاشوا مع اليمنيين في كل الظروف والأوقات الصعبة»، في إشارة إلى امتداد العلاقة بين الشعبين إلى ما هو أعمق من التحالفات الرسمية، وأقرب إلى الجوار المشترك والتاريخ المتداخل والمصير الواحد.
علاقة تمتد خارج حدود التنسيق الرسمي تكتسب تصريحات رئيس هيئة الأركان اليمنية أهمية خاصة في ظل استمرار تعقيدات المشهد اليمني وتداخلاته السياسية والأمنية والإنسانية. فحين يتحدث مسؤول عسكري رفيع عن «شراكة حقيقية على الأرض»، فهو يوجّه الرسالة إلى أكثر من طرف: إلى الداخل اليمني الذي يعيش تداعيات الحرب والانقسام، وإلى الخارج الذي يتابع أدوار القوى الإقليمية في دعم الاستقرار أو التأثير في مسار الأزمة.