شروط صينية لتوسيع العلاقات مع إيران وتأثيرها على السعودية

جاري التحميل...

أثار تصريح أمين عام حزب كوادر البناء الإيراني، حسين مرعشي، بشأن الشروط التي وضعتها الصين أمام إيران لتوسيع العلاقات بين البلدين، اهتمامًا سياسيًا وإقليميًا واسعًا، بعدما ربط بين ملفات حساسة تشمل العلاقات الإيرانية السعودية، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وعدم فرض رسوم على عبور السفن عبره. ويأتي هذا الطرح في توقيت تشهد فيه المنطقة تغيرات متسارعة في خرائط التحالفات والتفاهمات، بما يجعل أي إشارة إلى الممرات البحرية أو العلاقات بين العواصم الخليجية ذات وزن يتجاوز بعدها الثنائي المباشر.
بحسب النص المتداول، فإن مرعشي قال إن أبرز الشروط التي وضعتها الصين أمام إيران لتوسيع العلاقات بين البلدين تتمثل في إنهاء الخلافات مع السعودية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وعدم فرض أي رسوم على عبور المضيق. هذا الربط، إذا ثبتت صحته بالنص الكامل للتصريح، يعكس نظرة صينية ترى أن الاستقرار الإقليمي شرط أساسي لتوسيع التعاون الاقتصادي والسياسي مع طهران.
يمثل مضيق هرمز نقطة استراتيجية لا غنى عنها في أسواق الطاقة العالمية، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط المنقولة بحرًا من الخليج إلى الأسواق الدولية. لذلك، فإن أي حديث عن إغلاقه أو فرض رسوم على العبور أو تقييد الملاحة فيه ينعكس فورًا على المخاطر الجيوسياسية والتجارية.