تلقى سمو ولي العهد اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء العراقي؛ ناقشا خلاله التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. جاء الاتصال في وقت تتزايد فيه المخاوف من تبعات أي تصعيد عسكري قد يمتد إلى دول وممرات بحرية وتجارية حساسة، ما يجعل التنسيق والدبلوماسية بين العواصم الإقليمية أمرًا ذا أهمية قصوى لاحتواء المخاطر.
وذكرت مصادر إعلامية أن رئيس الوزراء العراقي أكد خلال الاتصال "ضرورة وقف الهجمات التي تشكل تهديدًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي"، بما يستدعي جهودًا فورية لوقف أي أعمال قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة. المبادرة الهاتفية تعكس حرصًا على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين بغداد والرياض في ظل ملف أمني إقليمي متقلب.
وقد اتفق الطرفان، بحسب ما أُشير إليه في بيانات مختصرة نشرت عبر قنوات رسمية، على أهمية تجنيب المدنيين والمنشآت الحيوية تبعات أي تصعيد، والعمل من أجل تهدئة الأوضاع عبر الآليات الدبلوماسية والتنسيق بين الأجهزة المختصة. وتأتي هذه المحادثة في إطار تواصل مستمر بين دول المنطقة لمواجهة مخاطر التصعيد العسكري، ولبحث السبل التي تضمن حماية الحدود والاستقرار الداخلي، والحفاظ على خطوط الإمداد والتجارة الإقليمية.
