نقل تقرير لموقع سيمفور (Semafor) أن مخزونات الصواريخ الاعتراضية لدى منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية وصلت إلى مستوى "منخفض للغاية"، وفق ما تناقلته حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. وأوضح التقرير، كما نقلت عنه تغريدات متداولة، أن الضغوط المتزايدة على منظومات الاعتراض الإسرائيلية، واستخدام عدد كبير من القذائف الاعتراضية خلال المواجهات الأخيرة، أديا إلى استنزاف واضح في المخزون المتوفر من الصواريخ المخصصة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من مصادر عسكرية إسرائيلية يرد صراحة على هذا التوصيف، لكن تحذيرات محللين تقنيين وعسكريين حول محدودية قدرات التخزين وإعادة الإمداد باتت جزءاً من النقاش العام. تكمن أهمية هذه الإشارة في أن إسرائيل تعتمد على طبقة متعددة من منظومات الدفاع الجوي، أبرزها "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، ومنظومات أخرى مثل "دادسيف" و"السهم" لاعتراض للصواريخ متوسطة وطويلة المدى.
ونفاد أو تراجع مخزونات المقذوفات الاعتراضية يعني زيادة الاعتماد على فعالية الرصد والإنذار المبكر، وعلى الأولويات في اختيار الأهداف التي يتم اعتراضها؛ ما قد يؤدي إلى زيادة مخاطر وقوع أضرار مادية أو بشرية عند تصاعد الهجمات الصاروخية. مصادر خبرية وتقنية ربطت في تقاريرها بين تراجع المخزونات واحتياج إسرائيل إلى تسريع آليات إعادة التزويد من حلفائها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، التي كانت قد زودت تل أبيب سابقاً بكميات من المقذوفات الاعتراضية.
