قالت شبكة "سي إن إن" في تقرير حديث إن احتمال تعاون بكين مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في سياسات أو عمليات عسكرية أو دبلوماسية مباشرة تجاه مضيق هرمز يظل ضعيفا، وذلك في ظل مصالح استراتيجية واقتصادية متباينة وتقارب صيني إقليمي مع طهران يتسم بالحدود.
وجاء في التقرير أن العوامل التي تحول دون تعاون موسع للصين مع واشنطن في هذا الملف تشمل الاعتماد الكبير للصين على النفط عبر مضيق هرمز، والخشية الصينية من أن أي انخراط أمني مباشر سيعرض مصالحها التجارية والطاقية للخطر، إضافة إلى نهج بكين المستمر المتمثل في تجنّب المواجهات العسكرية المباشرة وتفضيل الحلول الدبلوماسية والاقتصادية.
وأكد التقرير أن بكين تتبع استراتيجية مراوغة في التعامل مع التوترات في الخليج: فهي تسعى لضمان أمن خطوط الإمداد النفطي لصالح اقتصادها، وفي الوقت نفسه تحافظ على علاقاتٍ متنامية مع طهران التي تعد شريكا في مشاريع البنية التحتية والطاقة، مثل مبادرة الحزام والطريق والاستثمارات في قطاع الطاقة.
