تأثير انسحاب الإمارات من أوبك محدود بسبب إغلاق مضيق هرمز

جاري التحميل...

أشارت مجلة "نيوزويك" الأمريكية في تقرير حديث إلى أن أثر إعلان الإمارات انسحابها من منظومة أوبك سيظل محدوداً على التدفقات النفطية العالمية ما دام مضيق هرمز مغلقاً، مؤكدة أن إعادة فتح المضيق لن تعيد الإمدادات فوراً بل ستستدعي فترة زمنية وجهوداً لوجستية وإدارية كبيرة لاستعادة مستوى التدفقات السابق.
يوضح التقرير أن العامل الأبرز الذي يحدد تأثير أي تغيير في عضوية أوبك هو مدى قدرة خطوط الشحن وطرق التصدير على العمل بصورة طبيعية. ومع استمرار إغلاق هرمز —الطريق البحري الاستراتيجي لجزء من صادرات النفط العالمية— فإن أي تعديل في ترتيبات الإنتاج بين دول أوبك لن ينعكس تلقائياً على السوق لأن الإمدادات الفعلية محاصرة بقيود مادية وأمنية تعوق خروج النفط إلى الأسواق العالمية.
وتنوّه المجلة إلى أن حتى في حال تحقيق اختراق يؤدي إلى إعادة فتح المضيق فإن عملية استعادة التدفقات لن تقتصر على فتح المسار الملاحي فحسب، بل ستشمل استعادة ثقة شركات الشحن والتأمين، إعادة توزيع الناقلات، تفعيل عقود التخزين والتسليم، وتنشيط خطوط الأنابيب والموانئ التي قد تكون تغيّرت أو أعيد توجيهها خلال فترة الإغلاق.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.