تعزيز مكانة البحر الأحمر كممر تجاري عالمي عبر الحلول اللوجستية السعودية

جاري التحميل...

الرياض ترسخ موقع البحر الأحمر في خريطة التجارة الدولية قال المدير السابق في منظمة التجارة العالمية عبدالحميد ممدوح إن الحلول اللوجستية التي تنفذها السعودية من شأنها أن تعزز مكانة البحر الأحمر بوصفه محورًا تجاريًا عالميًا، عبر تقليل الاعتماد على مضيق هرمز، وتوفير مسارات بديلة لحركة البضائع، بما يرفع كفاءة سلاسل الإمداد ويحد من تأثير اضطرابات الملاحة الإقليمية.
وتأتي هذه الرؤية في وقت تتسابق فيه الدول المطلة على الممرات البحرية الحيوية إلى تطوير بنيتها التحتية اللوجستية، في ظل ما تمثله التجارة البحرية من ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي. فالبحر الأحمر ليس مجرد ممر مائي إقليمي، بل هو جزء من شبكة دولية تمر عبرها نسبة كبيرة من التجارة بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، ما يجعل أي استثمار في قدراته اللوجستية ذا أثر يتجاوز الحدود الوطنية.
يُعد البحر الأحمر أحد أهم الممرات البحرية في العالم لارتباطه بقناة السويس من الشمال وباب المندب من الجنوب، كما يشكل نقطة عبور محورية لحركة السفن التجارية وناقلات الطاقة. وتزداد أهمية هذا الممر حين تتعرض الممرات الأخرى، وعلى رأسها مضيق هرمز، لضغوط أمنية أو توترات جيوسياسية أو ازدحام تشغيلي يبطئ تدفق البضائع.