تداعيات بقعة نفطية في ظفار وتحذيرات من تأثيرها على مصيرة

جاري التحميل...

تابعَت هيئة البيئة العُمانية تداعيات حادثة السفينة الجانحة قرب جزيرة القبلية في محافظة ظفار، في وقتٍ أظهرت فيه المعطيات الأولية وصول بقعة نفطية إلى الساحل في جنوب شرق البلاد، مع تحذيرات من احتمال تأثر الشواطئ الجنوبية في جزيرة مصيرة.
ويأتي هذا التطور ليضيف بعدًا جديدًا إلى ملف حماية السواحل العُمانية، لا سيما أن المنطقة التي طالتها آثار البقعة النفطية تُعد من المناطق البحرية الحساسة بيئيًا وذات أهمية كبيرة للتنوع الأحيائي والأنشطة الساحلية المحلية. وبحسب نص الخبر المتداول، فإن الجهات المختصة تتابع الحادثة عن كثب، في وقت تتزايد فيه المخاوف من امتداد التأثير إلى نطاق أوسع إذا تحركت البقعة بفعل التيارات البحرية والرياح.
تشير المعلومات الواردة إلى أن سفينة جنحت قرب جزيرة القبلية في محافظة ظفار، وهو ما استدعى متابعة بيئية عاجلة من هيئة البيئة العُمانية. كما أفيد بأن بقعة نفط وصلت بالفعل إلى الساحل في جنوب شرق البلاد، مع احتمال تأثر الشواطئ الجنوبية في جزيرة مصيرة، وهي من أبرز الجزر العُمانية المعروفة بحساسيتها البيئية وموقعها البحري المفتوح على المؤثرات المناخية والبحرية.