أعلنت وزارة الدفاع السعودية، عبر حسابها الرسمي في منصة تويتر، أن سمو وزير الدفاع أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الدفاع الوطني التركي، تم خلاله بحث التصعيد الإقليمي ومناقشة تبعاته على الأمن الإقليمي والدولي. وذكر البيان أن الجانبين أدانا الأعمال العدائية التي استهدفت المملكة والتي شنَّتها عناصر مرتبطة بإيران، كما أدانا الهجمات التي طالت أراضي تركيا، وأكدا تضامنهما في ما يُتخذ من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار.
جاء الاتصال في سياق توترات متصاعدة تشهدها المنطقة، حيث باتت التطورات العسكرية والدبلوماسية مؤخراً محطّ قلق لدى دول الجوار والمجتمع الدولي. وأكدت المملكة وتركيا، وفق البيان الرسمي، على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة أي تهديدات تؤثر على الأمن الوطني والدولي، مع إبراز أهمية العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لاحتواء التصعيد.
مخاوف من انعكاسات التصعيد ناقش المسؤولان خلال الاتصال انعكاسات أي تصعيد عسكري على خطوط الملاحة والطاقة والأمن الإقليمي، خاصة في ظل الاعتماد الكبير للطاقة والمرور البحري في المنطقة. ودعت المملكتان إلى ضبط النفس واتباع القنوات الدبلوماسية لتفادي اتساع نطاق الاشتباكات، مؤكدتان على أن أي حل طويل الأمد يتطلب تدخلات دبلوماسية وعملٍ جماعي يُعالج جذور النزاعات.
