تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم خبرًا مفاده أن السياسي الإيراني البارز علي لاريجاني سيُدفن اليوم إلى جانب ابنه الدكتور مرتضى لاريجاني، مصحوبًا بصورة منشورة على تويتر. الخبر انتشر سريعًا عبر التغريدات وإعادة النشر، لكن حتى إعداد هذه المادة لم تصدر أية تأكيدات رسمية من المصادر الحكومية الإيرانية أو من وسائل الإعلام الدولية الموثوقة.
علي لاريجاني يُعد من الوجوه السياسية المعروفة في إيران، شغل مناصب عدة منها رئاسة مجلس الشورى الإسلامي وساهم في الحياة السياسية لسنوات. أما اسم مرتضى لاريجاني فيرتبط بعائلة لاريجاني التي لها حضور بارز في مؤسسات الدولة الإيرانية. ومع ذلك، فإن تداول نبأ وفاة أو دفن شخصية عامة يتطلب تأكيدًا من جهات رسمية أو تغطية من وكالات أنباء معروفة مثل وكالة إيران للأنباء (IRNA)، ووكالة مهر أو وكالات عالمية مثل رويترز وبي بي سي.
ما تم رصده - النص المنتشر: "سيُدفن اليوم علي لاريجاني، إلى جانب ابنه الدكتور مرتضى لاريجاني." - صورة مرافقة منشورة على تويتر (مصدر الصورة المُشار إليه: https://pbs.twimg.com/media/HDrWwLAXEAAaWex.jpg). - رابط التغريدة المختصر تم تداوله أيضًا (t.co)، لكن الروابط المختصرة لا تُعد بديلاً عن المصدر الأصلي والتوثيق. وضع التحقق الحالي قائمة التحقق الأولية التي أجريناها أظهرت عدم وجود تقارير رسمية أو تغطية من وكالات أنباء رئيسية تؤكد وفاة أو دفن علي لاريجاني أو وفاته مع ابنه.
