قال المحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري في مقابلة مع شبكة CBC الكندية، بحسب مقطع مصور نُشر عبر حساب على منصة تويتر، إن المملكة إذا قررت الدخول في مواجهة عسكرية شاملة فستقوم بتفعيل اتفاقية دفاع ثنائية مع باكستان، مضيفاً أن الطرف الذي سيخسر أكثر جراء أي تصعيد واسع سيكون إيران. تأتي تصريحات الأنصاري في سياق تزايد التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات بين دول في المنطقة.
ورغم أن المقطع المصور قصير ويعرض رأي المحلل، فإن ما يقول إنما يعكس قراءة سياسية لإمكانية تحرك تحالفات إقليمية تقليدية في حال اقترب التصعيد من مستوى يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي السعودي. ما الذي يعنيه «تفعيل الاتفاقية»؟ لم تذكر المقابلة تفاصيل قانونية أو زمنية حول آلية التفعيل، لكن المقصود في السياق السياسي عادة هو إحياء ترتيبات أمنية وثيقة تشمل تبادل معلومات استخبارية، تنسيق عسكري، وربما استعدادات لوجود دعم لوجستي أو حتى قوة قتالية محددة بحسب الاتفاقات بين الدولتين.
وقد شهدت علاقات الرياض وإسلام آباد تاريخاً من التعاون السياسي والعسكري، لكن أي خطوة فعلية من هذا النوع تستلزم موافقة رسمية من الطرفين وإجراءات برلمانية أو تنفيذية في باكستان بحسب أوضاعها الدستورية والسياسية. الآثار والتداعيات المحتملة يشير الأنصاري إلى أن إيران ستكون «الخاسر الأكبر» إذا دخلت السعودية الحرب وتلحقت بها حلفاؤها.
