أفادت تصريحات نُقلت على منصات التواصل الاجتماعي عن مسؤول إيراني بأن إسرائيل تقف وراء تفجير استهدف فرعًا لأحد أقدم المصارف في إيران، في خطوة قد تؤدي إلى تصعيد جديد في التوترات بين البلدين إذا تأكدت الرواية. ذكرت الرسالة المنشورة على حساب منسوب إلى المسؤول الإيراني — والتي تضم صورة للمكان — أن الحادث «تم بفعل إسرائيل».
ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة تتضمن توقيت الهجوم، حجم الأضرار، أو ما إذا كانت هناك إصابات بشرية، فيما لم تعلن أية جهة مستقلة تحققًا ميدانيًا يثبت وقوع الهجوم أو نسبته إلى طرف خارجي. ردود الفعل الأولية كانت محدودة؛ إذ لم يصدر تعليق رسمي مباشر من الحكومة الإسرائيلية يؤكد أو ينفي الاتهامات.
وعلى الجانب الإيراني، بدا البيان الذي نُسب للمسؤول موجّهًا لتصعيد الضغط السياسي والدبلوماسي وإحالة الملف إلى جهات رسمية للتحقيق وتقديم شكوى دولية محتملة. في سياق هذه التطورات، تحفّظت وكالات أنباء دولية ومحطات إقليمية عن تبنّي الرواية دون تحقق مستقل، مشيرة إلى ضرورة انتظار بيانات رسمية من مصادر موثوقة مثل وكالات أنباء رسمية، تقارير الأجهزة الأمنية، أو توثيق مستقل من مراسلين ميدانيين.
