أثار إعلان نُشر عبر حساب على منصة التواصل (X/تويتر) منسوب إلى رئيس هيئة الأركان الأميركي جدلاً واسعاً بعدما تضمن عبارة تفيد بأن القوات الأميركية «دمرت أكثر من 50 بارجة بحرية إيرانية» وأن واشنطن تعمل على منع إيران من تهديد المصالح الأميركية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى مواصلة استهداف القدرات البحرية والصاروخية الإيرانية.
مصدر الإعلان وصحته نُشِر البيان عبر رابط مختصر (t.co) مع صورة مرفقة؛ المصدر المرئي متاح على العنوان التالي: https://pbs.twimg.com/media/HDDIS6Oa8AAUu44.jpg. ورغم أن التغريدة تبدو نابِعة من منصة رسمية، لم تتأكد لدى شبكة نفود الإخبارية حتى لحظة إعداد هذا التقرير مصداقية الرقم المطروح (أكثر من 50 بارجة) لدى وكالات الأنباء الدولية المرموقة أو بيانات رسمية صادرة عن البنتاغون أو وزارة الدفاع الأميركية.
أي عملية من هذا النوع تخضع لقواعد الاشتباك الدولية وللمساءلة السياسية والدبلوماسية. تدمير أو استهداف عشرات القطع البحرية لدولة يُعدّ عملاً ذا طابع حربي واسع النطاق، ما يفتح الباب أمام ردود فعل إقليمية ودولية قد تشمل إجراءات دبلوماسية، قرارات أممية، أو تحركات ردعية من طهران وحلفائها.
