تداولت صفحات ومستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي برقية مزعومة تزعم وجود «مشروع سعودي سري» في باكستان يهدف إلى تجهيز عناصر مسلحة بطائرات مسيّرة لاستخدامها في استهداف إيران. وفق متابعة شبكة نفود الإخبارية وتحقيقها الميداني والرقمي، تبين أن البرقية مفبركة ولا تستند إلى أي مصدر رسمي أو دليل وثائقي موثوق.
خط سير الادعاء انطلقت المنشورات المصاحبة للبرقية المصورة عبر حسابات فردية وصفحات متخصصة في نشر أنباء السياسة الإقليمية. حملت البرقية صياغة رسمية و«ترويسة» مزعومة توجه أوامر إدارية وتستشهد بتفاصيل تشغيلية وتقنية، ما أعطى مظهرًا أوليًا من المصداقية لدى متابعيها.
نتائج التحقق 1) غياب المصدر الرسمي: لا توجد أي بيانات أو بيانات صحفية صدرت عن أي من الجهات الرسمية في السعودية أو باكستان تؤكد مثل هذا المشروع. البحث في الأرشيف الإعلامي والبيانات الحكومية لم يسفر عن اي أثر يوثق إشرافًا أو موافقة رسمية على ما ورد في البرقية.
