تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي لقطات وصوراً تُظهر ما يُزعم أنه مكان مقتل السياسي الإيراني علي لاريجاني داخل منزل ابنته. الروابط المصحوبة بالمنشورات تشير إلى صورة مصغّرة منشورة عبر حساب على تويتر، وقد شاركها عدد من الحسابات العامة والخاصة بسرعة كبيرة، ما أدى إلى انتشار واسع للادعاء في فترة قصيرة.
تواصلت "نفوذ الإخبارية" فور ظهور المنشورات للتحقق من صحة الادعاء، فتبين حتى لحظة إعداد هذا التقرير عدم صدور أي تأكيد رسمي من الجهات الإيرانية المختصة أو أي تغطية مستقلة من وكالات الأنباء الدولية المرموقة. لم تعلن وكالات مثل رويترز أو أسوشيتد برس أو وكالة فارس أو مهر أو إرنا أي تفاصيل تؤكد وفاة لاريجاني أو حدوث حادثة مماثلة في منزل أحد أفراد أسرته.
من المهم التأكيد أن تداول لقطات أو صور على وسائل التواصل لا يثبت وقوع الحادثة، إذ كثيراً ما تُستخدم صور قديمة أو من مواقع أخرى لترويج أخبار كاذبة أو مضللة. الصورة المشار إليها في المنشورات متاحة عبر الرابط المصغر المذكور في التغريدة، ونحذّر من الاعتماد على هذه المادة كمصدر موثوق دون تحقق مستقل.
