تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينها تغريدة تشير إلى ما يُزعم أنه تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" يفيد بأن صاروخًا إيرانيًا حاملاً رؤوسًا انشطارية سقط في مناطق متفرقة من مدينة تل أبيب. المنشور رافقه تداول واسع وصورة منشورة عبر الرابط المرفق، لكن الجهات الرسمية ووسائل الإعلام الدولية الكبرى لم تصدر أي تأكيد مستقل لهذا الادعاء حتى وقت إعداد هذا التقرير.
تداعيات الادعاء لو ثبتت صحة ادّعاءات كهذه فإنها تمثل تصعيدًا خطيرًا للغاية على مستوى المنطقة، لا سيما أن وصف الصاروخ بأنه حامل "رؤوسًا انشطارية" يشي بوجود قدرات نووية أو تقسيمية متعددة الرؤوس (MIRV)، وهو أمر استثنائي ويُغير قواعد الاشتباك. لكن من جهة أخرى، مثل هذه التصريحات الشديدة الخطورة تتطلب توثيقًا محكمًا من جهات رسمية مستقلة؛ إذ إن الأخطاء أو التضخيم الإعلامي قد يؤديان إلى تصعيد غير مقصود.
الحالة الراهنة للتحقق - لم يصدر حتى الآن بيان رسمي واضح من الجيش الإسرائيلي أو المتحدث باسم قوات الأمن أو محافظات المدنية حول سقوط صواريخ بهذا الوصف داخل تل أبيب. - لم تُنشر تقارير تحقق من قِبل وكالات الأنباء الدولية المعتبرة أو مؤسسات رصد الأخبار الكبرى تؤكد وقوع هجوم بهذا النوع. - الصور والمنشورات السريعة على وسائل التواصل الإجتماعي غالبًا ما تكون عرضة للأخطاء أو لإعادة استخدام صور قديمة ونسبتها لأحداث جديدة.
