تحذيرات أميركية: مضيق هرمز في خطر الإغلاق لعدة أشهر

أشار مسؤولون أميركيون إلى أن لا حل واضحاً ظهر حتى الآن لأزمة أمن الملاحة في مضيق هرمز، محذرين من أن المعضلة قد تستمر وقد تؤدي إلى إغلاق المضيق لعدة أشهر إذا تصاعدت الأعمال العدائية أو تفاقمت التهديدات. ويعد مضيق هرمز ممراً بحرياً استراتيجياً حيوياً يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي تعطيل في الحركة البحرية تأثيره بالغاً على الأسواق العالمية، وأسعار الطاقة، وسلاسل الإمداد.
وبيّن المسؤولون أن السيناريوهات المتاحة تشمل استمرار التعرض لهجمات على ناقلات، استخدام ألغام بحرية، أو فرض قيود عملياتية تحد من عبور السفن، وهو ما قد يستلزم وقتاً طويلاً لاستعادة الوضع الطبيعي. وفي ظل غياب حل فوري، أوضح المسؤولون أن الخيارات المتاحة لكل من واشنطن وحلفائها تتراوح بين تشديد الوجود البحري والمناورات البحرية المشتركة، وتعزيز إجراءات الحماية والمرافقة للسفن التجارية، وصولاً إلى الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على الجهات التي يُرجَّح أن تكون وراء الهجمات.
لكن كل هذه الإجراءات، بحسب المسؤولين، لا تضمن حلاً سريعاً ونهائياً للمشكلة، وقد تكون محدودة في فعاليتها أمام تكتيكات غير تقليدية أو تصعيد إقليمي. تتداخل الأبعاد السياسية والاقتصادية في هذه المسألة؛ فالدول المستورِدة للطاقة، أسواق المال، وشركات التأمين البحري، تراقب عن كثب أي تطورات محتملة قد ترفع تكاليف الشحن أو تعطل صادرات النفط.