أكد سمو ولي العهد السعودي ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في رسالة مشتركة نُشرت عبر حسابات رسمية، أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وجاء في البيان أن دول المجلس عازمة على مواصلة بذل كافة الجهود والدفاع عن أراضيها، وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.
وأشار البيان إلى أن مثل هذه الاعتداءات لا تستهدف فقط الدول المستهدفة مباشرة، بل تمس الأمن الإقليمي والعالمي وتعرقل جهود تعزيز السلام والتعاون. واعتبر البيان المشترك أن تصاعد الأعمال العدائية عبر وكلاء أو عبر هجمات مباشرة يفرض مسؤوليات إضافية على دول مجلس التعاون لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية مواطنيها ومقدراتها الحيوية.
كما شدد البيان على أهمية التزام المجتمع الدولي بموقف واضح يرفض هذه الأعمال ويعمل على منع أي تصعيد إضافي. ودعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والضغوط الدولية لوقف أي تدخل يهدد سيادة الدول وأمن شعوبها، مؤكدين في الوقت نفسه أن الدفاع عن الأراضي والسيادة حق مكفول للدول وأنها ستستخدم ما تتيحه القوانين الدولية من وسائل لحماية نفسها.
