تحذيرات يمنية من استنساخ الحوثيين لنموذج هرمز في باب المندب

جاري التحميل...

حذّرت وزيرة الخارجية اليمنية من أن جماعة الحوثي تحاول نقل تجربة مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب، في إشارة إلى مسعى الجماعة لاستخدام الممر البحري الحيوي كورقة ضغط سياسية وأمنية على خط التجارة الدولية. وجاءت هذه التصريحات في سياق متصاعد من التوتر في البحر الأحمر وبحر العرب، حيث زادت الهجمات والتهديدات المرتبطة بالملاحة الدولية خلال الأشهر الأخيرة، ما أثار مخاوف واسعة لدى دول المنطقة والشركات الملاحية وقوى دولية معنية بأمن الطاقة والتجارة.
وقالت الوزيرة، بحسب النص الوارد، إن الحوثيين ازدادوا جرأة نتيجة غياب رد دولي جاد على هجماتهم، وهو ما قد يشجع الجماعة على المضي في تكتيكاتها الرامية إلى فرض واقع أمني جديد في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم. ويكتسب هذا التحذير أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي لمضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويعد شريانًا رئيسيًا لحركة السفن المتجهة إلى قناة السويس ومنها إلى أوروبا والعكس.
يُنظر إلى باب المندب بوصفه أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة البحرية بين آسيا وأوروبا، فضلًا عن كونه ممراً أساسيًا لناقلات الطاقة وسفن الحاويات. وأي اضطراب أمني فيه لا ينعكس فقط على اليمن أو دول الجوار، بل يمتد تأثيره إلى سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الشحن والتأمين وكلفة السلع في أسواق متعددة.