غرد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي بتاريخ نشر التغريدة أن "لقد ألحقنا بهم ضرراً - الآن، إذا غادرنا الآن، فسيستغرق الأمر [إيران] 10 سنوات أو أكثر لإعادة البناء!" وأضاف في تغريدة لاحقة: "لكنني ما زلت لا أعلن انتهاء الأمر." شبكة نفود الإخبارية تنقل عن التغريدة مباشرة وتؤكد أن ترامب لم يورد في منشوره تفاصيل إضافية حول طبيعة الإجراءات أو العمليات التي استند إليها في تقييمه، كما لم يحدد التوقيت أو الجهات المنفذة لذلك الضرر.
التغريدة المصحوبة بصور مصغرة للفيديو المنشور على حسابه أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، مع انتشار إعادة نشر الاقتباس ولقطات من خطاباته التي تتناول سياساته الخارجية. تأتي تغريدة ترامب في ظل تصاعد حدة التوترات في علاقات واشنطن وطهران خلال السنوات الأخيرة وما رافق ذلك من مناورات سياسية وعسكرية ودبلوماسية متعددة.
إلا أن مسؤولين أمريكيين حاليين أو متحدثين رسميين لم يصدروا على الفور بيانات تؤكد أو توضح ما إذا كانت هناك حملة عسكرية جديدة أو سلسلة ضربات مرتبطة بالمزاعم الواردة في تغريدة الرئيس السابق. المحللون السياسيون يرون أن مثل هذه التصريحات تندرج ضمن أسلوب خطاب ترامب المعروف بالتصريحات الحادة التي تهدف إلى إبراز موقف القوة والتأثير على الرأي العام الداخلي والخارجي.
