نقلت شبكة "أكسيوس" الأمريكية عن مصادرها أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قال لقادة مجموعة السبع إن إيران "على وشك الاستسلام" وإن الوضع في مضيق هرمز يتحسن، داعياً إلى عودة السفن التجارية إلى الممر البحري الحيوي. البيان أثار ردود فعل متباينة بين محللين ودبلوماسيين وحكومات إقليمية حول جديّة هذه القراءة والتداعيات المحتملة على الأمن البحري والاقتصاد العالمي.
حسب ما نقلته أكسيوس، فإن تصريحات ترامب جاءت خلال تبادل معلومات وتقييمات أمنية بين زعماء دول مجموعة السبع، في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران وبعض القوى الغربية توتّراً مستمراً، مع تكرار حوادث استهداف وإخطار للسفن في مياه الخليج ومضيق هرمز خلال السنوات الأخيرة. دعوة ترامب لعودة السفن التجارية تحمل بُعداً عملياً واقتصادياً، إذ إن تعطّل الملاحة في المضيق يؤثر مباشرة على أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
مصادر أكسيوس لم تفصح عن تفاصيل دقيقة حول ما يعنيه مصطلح "الاستسلام" في هذا السياق — إن كان سياسياً أم عسكرياً أو دبلوماسياً — وهو ما دفع محللين إلى التحذير من تفسير مفرط للتصريح من دون بيانات مستقلة تؤكّد تحولاً منهجياً في سلوك طهران. ويرى خبراء أن قراءة الموقف الإيراني تتطلب متابعة مؤشرات مثل خفض الأنشطة البحرية المقلقة، عودة السفن الدولية لحركة طبيعية، أو بيانات رسمية من طهران تُظهِر نية خفض التوتر.
