ترامب غير متعجل لاتفاق مع إيران ويستهدف شبكات التهرب من العقوبات

جاري التحميل...

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب "غير متعجل" في إبرام اتفاق جديد مع النظام الإيراني، مؤكدة أن الإدارة لن تقبل بأي صفقة تعتبر "سيئة" بالنسبة للمصالح الأميركية والأمن الإقليمي. وأضافت الوزارة أن جهود واشنطن ستستمر في استهداف الشبكات التي تحاول الالتفاف على العقوبات، بهدف "حرمان النظام الإيراني من مئات الملايين من الدولارات".
وجاء تصريح الخارجية في سياق تأكيد واشنطن على سياسة "الضغوط القصوى" التي تتبعها تجاه طهران، والتي تشتمل على فرض عقوبات اقتصادية واسعة النطاق وتوسيع نطاق العقوبات على جهات وأفراد يُشتبه في تورطهم بتسهيل عمليات التحايل على القيود الأميركية. ولفت البيان إلى أن استهداف شبكات الالتفاف سيكون عبر إجراءات استخباراتية وقانونية واقتصادية تهدف إلى قطع السبل أمام موارد تمويل أنشطة طهران الإقليمية.
وتعكس تصريحات الخارجية الأميركية موقف الإدارة الذي يوازن بين الاحتفاظ بخيارات التفاوض في المستقبل وإبقاء ضغوط اقتصادية وسياسية مستمرة على إيران. وفيما يخوض الطرفان سجالا دبلوماسيا متقطعا منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، ترى إدارة ترامب أن أي عودة للمفاوضات يجب أن تؤدي إلى اتفاق يتضمن قيوداً أطول وأوسع على الأنشطة النووية والصاروخية لمعاقبة سلوك طهران الإقليمي.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.