ترامب: من المبكر مصادرة نفط إيران لكن لا نستبعد ذلك
✍️ سالم الفارس
شارك:
✍️ سالم الفارس
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصعيد الخطاب تجاه النظام الإيراني في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي، حيث قال إن "من المبكر الحديث عن مصادرة نفط إيران" لكنه أضاف أنه "لا يستبعد ذلك"، منتقدًا في الوقت نفسه ما وصفه بـ"الخطأ الفادح" بانتخاب أو تسمية مجتبى خامنئي زعيمًا في إيران. كما أشار ترامب إلى أن التحكم في موارد النفط الإيرانية قد يؤدي إلى توتر علاقة الولايات المتحدة مع دول مثل الصين، وذكر أن أستراليا وافقت على منح اللجوء لفريق كرة القدم النسائي الإيراني. تغريدة ترامب جاءت في سياق توترات مستمرة بين واشنطن وطهران على خلفية ملفات إقليمية متعددة وملف العقوبات الاقتصادية. تصريحاته عن مصادرة النفط تفتح نقاشًا قانونيًا وسياسيًا حول مدى إمكانية تنفيذ مثل هذه الخطوة، التي قد تتطلب إجراءات دولية أو مواجهة تحديات قانونية كبيرة على صعيد القوانين الوطنية والدولية المتعلقة بالممتلكات والسيادة وفرض العقوبات. في الجانب السياسي، استدعى ترامب اسم مجتبى خامنئي الذي يثار حوله حديث داخلي وإقليمي بشأن إمكانية تورطه في ترتيبات خلافة أو نفوذ داخل النظام الإيراني. وصف ترامب ما حصل بـ"خطأ فادح" — عبارة تعكس لهجة حادة قد تهدف إلى التأثير على الرأي العام الدولي والداخلي الإيراني، لكنها تظل اتهامات ونقدًا شفهيًا يصدر عن جهة سياسية خارجية. على صعيد العلاقات الدولية، لفت ترامب إلى أن أي محاولة للسيطرة على نفط إيران قد تؤثر على العلاقات مع الصين، وهي إشارة مهمة لأن بكين تعد من أكبر مستهلكي الطاقة في العالم ولها مصالح تجارية واستراتيجية في منطقة الخليج. أي توتر بين واشنطن وبكين نتيجة إجراءات أحادية ضد موارد طهران قد يحمل انعكاسات اقتصادية ودبلوماسية أوسع، بما في ذلك ردود فعل على سلاسل الطاقة والأسواق الدولية. أما بشأن ذكر أستراليا ومنح اللجوء لفريق كرة القدم النسائي الإيراني، فهذه النقطة تضع ملف الرياضة والهجرة في قلب المحادثة السياسية. في السنوات الأخيرة شهدت قضايا الرياضيين الإيرانيين خارج البلاد حالات لجوء وطلب حماية دولية، خصوصًا في حالات تتعلق بحقوق المرأة وحرية التعبير. تصريح ترامب عن موافقة أستراليا يستدعي تحققًا مستقلاً من السلطات الأسترالية والجهات المعنية للتأكد من صحته ومدى نطاقه. حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة الإيرانية يرد صراحة على تصريحات ترامب المذكورة، كما أن أي خطوات عملية تتعلق بمصادرة أصول أو نفط إيران تتطلب تقييماً قانونياً ودبلوماسياً دقيقاً. الخبر، كما ورد في تغريدة الرئيس السابق، يعكس موقفًا سياسيًا صريحًا لكنه يبقى بحاجة لتوثيق وتصريحات رسمية إضافية من حكومات معنية أو وكالات دولية مختصة. شبكة نفود الإخبارية تابعت النص المذكور وننقل عن تغريدة صاحب الشأن مع التأكيد على أهمية متابعة ردود الفعل الرسمية والتحقق من أي إجراءات عملية قد تترتب على هذا الخطاب السياسي. صورة الخبر: المصدر المرفق من حساب التغريدة (رابط الصورة كما ورد).