ترامب ومبادرة توسيع الاتفاقيات الإبراهيمية: دعاية سياسية أم دبلوماسية حقيقية؟

جاري التحميل...

نقلت صحيفة The Daily Beast الأمريكية عن مسؤول خليجي أن مبادرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن توسيع نطاق "الاتفاقيات الإبراهيمية" تبدو موجهة إلى الجمهور الأمريكي الداخلي ودوائر داخل الحزب الجمهوري، أكثر منها خطوة دبلوماسية قابلة للتطبيق في ظل المعطيات والظروف الإقليمية الراهنة.
قال المسؤول الخليجي، وفق ما نقلت عنه الصحيفة، إن الإعلان عن نية توسيع الاتفاقيات إلى دول إضافية أو الإعلان عن تقدم في مسارات تطبيع جديدة يصبّ في خانة الرسائل السياسية داخل الولايات المتحدة، ويمثل مادة للترويج بين أوساط ناخبية محددة، بدلاً من كونه مخططًا دبلوماسيًا مدروسًا يراعي تعقيدات الواقع الإقليمي.
تأتي تصريحات المسؤول الخليجي في سياق حديث متكرر منذ توقيع اتفاقيات الإبراهيمية عام 2020، والتي شهدت تطبيع علاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان إلى درجات متفاوتة. وعلى الرغم من أن الاتفاقيات مثلت تحوّلًا جيوسياسيًا لافتًا في المنطقة، فإن أي توسيع جديد يواجه عقبات سياسية وأمنية وداخلية لدى دول إقليمية عدة، وهو ما يجعل خطوات التطبيع المحتملة مرهونة بظروف إقليمية وسياسية معقّدة.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.