أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في تصريح منشور على حسابه في منصة X، أن قوات أميركية قد "ضربت 28 سفينة ألغام حتى هذه اللحظة"، مبرراً ذلك بأنه رداً على ما وصفه بـ"الحديث عن الألغام" من جانب خصومٍ لم يحددهم في التغريدة.
نص التصريح الذي تناقله مستخدمو المنصات الاجتماعية جاء في سياق توتر إقليمي مستمر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث قال ترامب حرفياً: "بدأوا يتحدثون عن الألغام، لذلك ضربنا 28 سفينة ألغام حتى هذه اللحظة". وأرفق المنشور مقطع فيديو حملته الصورة المصغرة ذات الرابط المرفق في نص الخبر.
ردود الفعل الأولية ركزت على نقطتين مركزيتين: الأولى حقوقية وعسكرية تتعلق بطبيعة العبارة واستخدام مصطلح "ضرب" في الإشارة إلى سفن ألغام، والثانية تتعلق بمسألة التحقق من صحة الادعاء من جهات رسمية. حتى إعداد هذا التقرير، لم تصدر تصريحات مؤكدة من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أو من وكالات أنباء دولية رئيسية مثل رويترز أو أسوشيتد برس تؤكد تنفيذ عمليات استهداف لسفن ألغام بمثل هذا العدد.
