نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على منصة X تصريحاً مثيراً أثار ردود فعل واسعة ومخاوف من تصعيد جديد في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. جاء في المنشور، وفق ما نقلت التغريدة المصحوبة بصورة، عبارة مفادها أن الولايات المتحدة "تدمر" إيران "عسكرياً" و"اقتصادياً" بشكل كامل.
التصريح أعاد إلى الواجهة لهجة التصعيد التي ميزت سياسات إدارة ترامب تجاه طهران خلال ولايته. ففي مايو 2018 قررت إدارة ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) وإعادة فرض حزمة واسعة من العقوبات الاقتصادية على إيران، كما شهدت فترة رئاسته تصاعداً في التوتر بما في ذلك العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني مطلع 2020.
على الرغم من أن ترامب اليوم لم يعد رئيساً بالسلطة التنفيذية، فإن موقفه وتصريحه على منصة عامة يحملان أبعاء سياسية وإعلامية، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع نشاط سياسي أو انتخابي داخلي في الولايات المتحدة. مثل هذه اللغة التصعيدية قد تؤدي إلى ارتفاع درجة التوتر في منطقة الخليج، وتزيد من احتمال حدوث ردود فعل من طهران على المستوى السياسي أو العسكري أو عبر وسيط جهات إقليمية.
