نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تغريدة على حسابه الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي تضمنت تحذيراً مباشراً من عواقب عسكرية واسعة في حال لم تُزال الألغام الموجودة في مضيق هرمز. وجاء في نص التغريدة: "إذا لم تتم إزالة الألغام في مضيق هرمز فإن العواقب العسكرية على إيران ستكون على مستوى لم يسبق له مثيل".
تأتي تغريدة ترامب في خضم توترات متكررة تشهدها مياه الخليج ومضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا بحريًا استراتيجياً وشرياناً مهماً لحركة الشحن والطاقة العالمية. لم تتضح بعد التفاصيل الكاملة حول مصدر الألغام أو الأطراف التي تضعها، كما أن التحذير لم يتضمن توضيحاً بشأن سقف زمني أو آليات محددة لتنفيذ أي إجراء عسكري، لكنه حمل بارقة تصعيد واضحة تجاه إيران.
الرسالة التي أطلقها ترامب تستند إلى منطق ربط الأمن البحري بالتصعيد العسكري: إذ يؤكد أن استمرار تهديد حركة السفن عبر المضيق سيقابل بردود فعل قد ترتقي إلى عمليات عسكرية واسعة. في الوقت نفسه، يضع هذا النوع من التصريحات ضغوطاً إضافية على المجتمع الدولي والدول الإقليمية للعمل على احتواء الخطر البحري ورفع مستوى التنسيق لمنع تصاعد المواجهة.
