قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في تغريدة نشرها على حسابه على موقع تويتر إن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا "كان سيؤدي إلى محو إسرائيل من الخريطة". جاءت التغريدة مصحوبة بصورة للرئيس السابق (الصورة المرفقة) وتعكس استمرارية لهجته الحادة تجاه البرنامج النووي الإيراني ومخاوفه الأمنية الإقليمية.
تأتي تصريحات ترامب في سياق حديث متكرر عن خطر انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تضع الولايات المتحدة وإسرائيل أولوية قصوى لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي. وتؤكد التغريدة على الخط المشهد في الخطاب السياسي الأميركي الذي يرى في أي تقدم نووي إيراني تهديدًا وجوديًا لإسرائيل وشريكها الإقليمي.
الخلفية السياسية لهذه التصريحات تعود إلى سنوات من التوتر حول البرنامج النووي الإيراني، التي اشتدت بعد انسحاب الإدارة الأميركية السابقة برئاسة ترامب من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018. منذ ذلك الحين تزايدت الخطاب العدائي والصعوبات الدبلوماسية، مع استمرار قلق دول الجوار ودول غربية من احتمال تصعيد عسكري أو سباق للتسلح النووي في المنطقة.
