أفاد تقرير لشبكة Axios نقلاً عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رفض عرضاً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقضي بنقل اليورانيوم الإيراني المخصّب إلى روسيا كجزء من صفقة تهدف إلى وضع حد للصراع الجاري. وحسب التقرير، جاء الرفض بدوافع متعلقة بالمخاوف من تداعيات أمنية وقانونية وسياسية بشأن نقل مواد نووية عبر حدود دولية.
حسب ما نقلته Axios، تضمن العرض الروسي فكرة وضع كميات من اليورانيوم المخصب تحت إدارة أو وصاية روسية، وهو مقترح قد يُعرض على أنه حل تقني لتقليل مخاطر استخدام المواد لتصنيع أسلحة نووية أو كاوراق تفاوضية في مسار أوسع للسلام. لكن مصادر التقرير قالت إن البيت الأبيض السابق اعتبر أن مثل هذه الخطوة تنطوي على مخاطر كبيرة على مستوى الانتشار النووي والشرعية الدولية.
الأبعاد الفنية والقانونية نقلاً عن خبراء في مجال الطاقة النووية وعدم الانتشار، أي نقل لمواد نووية مخصبة يستلزم إجراءات رقابية صارمة وإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى ترتيبات قانونية تتماشى مع معاهدات دولية مثل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT). كما قد تتطلب خطوة من هذا النوع استثناءات أو تنسيقات مع جهات عديدة لتفادي انتهاك عقوبات دولية مفروضة على إيران أو قيود على التعامل مع مواد نووية.
