ترامب يسعى لتحديد صانعي القرار في إيران بعد تقييم عراقجي

أفاد تقرير لموقع "أكسيوس" أن إدارة ترامب تعمل على تحديد الجهات الفعلية التي تتخذ القرارات في إيران، بعد أن رأت أجهزة استخبارية ودبلوماسية أمريكية أن عباس عراقجي، رغم مشاركاته السابقة في محادثات دولية، لا يملك صلاحيات تنفيذية حقيقية لاتخاذ قرارات سياساتية وفقا لمصادر مطلعة نقلها التقرير، فقد اعتُبر عراقجي -الذي شغل مناصب دبلوماسية بارزة وكانت له أدوار في مفاوضات الملف النووي الإيراني- كقناة اتصال أو وسيط تقني يمكنه نقل رسائل ومواقف، لكنه لا يمثل صانع قرار نهائياً داخل هياكل السلطة الإيرانية.
دفع هذا التقييم صناع القرار الأمريكيين إلى السعي لتحديد من هم الفاعلون الحقيقيون الذين يملكون القدرة على فرض أو توجيه سياسات طهران، والذين يمكن أن تؤدي الاتصالات المباشرة معهم إلى نتائج ملموسة. تأتي هذه الخطوات في سياق توتر مستمر في العلاقات بين طهران وواشنطن، إضافة إلى تعقيدات إقليمية متعددة.
يرى مسؤولون أمريكيون بحسب التقرير أن إفهام من يملكون صلاحية القرار في إيران بمخاطر التصعيد والمنافع المحتملة للتهدئة قد يُسهِم في خلق قنوات دبلوماسية بديلة عن الوسائط التقليدية غير الفعالة. ويُذكر أن بنية السلطة في إيران متعددة المستويات، حيث يلعب المرشد الأعلى دوراً مركزياً في القرارات الاستراتيجية، بينما تؤثر مؤسسات أخرى مثل مجلس الأمن القومي والقيادات العسكرية وبعض الأذرع السياسية على صنع القرار.