نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تغريدة صادمة، جاء فيها: «نمتلك قوة نيران لا مثيل لها وذخائر غير محدودة ووقتا وفيرا فترقبوا ما سيحل بهؤلاء»، ما أسفر عن موجة من الانقسام والتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي وبعض دوائر المتابعة السياسية.
التصريح، كما ورد في نص التغريدة الذي تداولته حسابات عدة عبر شبكة التواصل (X/تويتر)، لم يتضمن تفاصيل إضافية عن الجهة المقصودة بالضبط أو الإطار الزمني الذي يشير إليه. ومن المعتاد أن تنطوي مثل هذه العبارات على أبعاد سياسية ودبلوماسية وأمنية، خاصة عندما تُوجَّه أو تُفسَّر على أنها تهديدات موجهة لدولة أو طرف محدد.
ردود الفعل الأولية على نطاق واسع اقتصرت على إعادة نشر التغريدة وتعليقات متباينة بين مؤيد يرى أنها رسالة ردع واستعراض قوة، ومعارض يحذر من تصعيد خطير قد يفاقم التوترات الإقليمية. كما حثت عدة أصوات إعلامية ومحللين على توخي الحذر وعدم القفز إلى استنتاجات قبل التحقق من صحة التغريدة وسياقها الكامل، خصوصاً في زمن تنتشر فيه التصريحات على منصات التواصل بسرعة وقد تُقتطع أو تُسحب أو تُحرّف.
