أشارت مجلة The Economist البريطانية إلى أن آثار التصعيد المسلح المرتبط بالصراع بين القوى الإقليمية والدولية حول إيران امتدت بعيدًا عن سوق النفط لتطال أسواق السلع العالمية كافة، مع مخاوف متصاعدة من نقص في إمدادات الوقود والكيماويات الأساسية التي تُستخدم في صناعات غذائية وطبية وزراعية حيوية.
وقالت المجلة إنه منذ بدء (الحرب الأمريكية الإسرائيلية -الإيرانية) قبل ثلاثة أسابيع، باتت مخاطر تعطل سلاسل التوريد وحركة الملاحة في الخليج وطرق التجارة البحرية الرئيسية تصعد الضغوط على أسواق المواد الخام. وتشير التحليلات إلى أن أثر هذا الاضطراب لا يقتصر على أسعار النفط فحسب، بل يشمل مادتي البتروكيماويات واليوريا والأسمدة والمواد الخام المستخدمة في صناعة الأدوية.
تتجلى الآثار العملية في ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على الرحلات العابرة للممرات المائية الحيوية، ما يدفع شركات التجهيز إلى إعادة توجيه السفن أو طلب أقساط مخاطر أعلى، ويزيد زمن وصول البضائع. ومع ارتباط كثير من صناعات الأغذية والأسمدة بالمنتجات البترولية والكيماوية، فإن أي نقص أو تأخير ينعكس بسرعة على أسعار السلع الزراعية والإنتاج الزراعي العالمي.
