أعلنت القوات المسلحة الكويتية أن دفاعاتها الجوية دمرت أربعة طائرات مسيّرة، فيما سقطت طائرات أخرى خارج نطاق التهديد، في تطور يعكس اتساع تأثيرات الاشتباكات المتصاعدة في المنطقة. بالتوازي، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأنها تتعامل حالياً مع تهديد صاروخي، ما يرفع من مستوى القلق بشأن امتداد العمليات العسكرية إلى دول الخليج ويدفع المتابعين إلى توقع انعكاسات أمنية وسياسية أوسع.
جاء بيان الجيش الكويتي بعد ورود تقارير عن محاولات إدخال طائرات مسيّرة إلى مناطق لم تحددها السلطات بدقة في البيان، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض عدد منها وتدمير أربعة منها بالكامل، بينما هوت بقية الطائرات خارج نطاق التهديد دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار كبيرة. البيان يعكس يقظة منظومات الدفاع الوطني لدى الكويت وحساسية الوضع الأمني في محيطها الإقليمي.
في الإمارات، كشف مصدر رسمي أن قوات الدفاع تتعامل مع تهديد صاروخي مباشر، دون الخوض في تفاصيل تخص مصدر الصواريخ أو المنطقة المستهدفة، في حين تترقب الجهات الرسمية والمختصة تطورات الموقف وإصدار مزيد من البيانات. مثل هذه التصريحات تؤشر إلى استعدادات أمنية متقدمة وإجراءات دفاعية لتعزيز الحماية المدنية والبنى التحتية الحيوية.
