أعلنت القيادة العامة للجيش الكويتي، في بيان رسمي، أنها نفذت عمليات دفاعية أسفرت عن «تدمير أربعة طائرات مسيرة» وإسقاط أخرى «خارج منطقة التهديد»، في تطور أمني يعكس ارتفاع مستوى التوتر الإقليمي. البيان لم يحدد الجهة المسؤولة عن إطلاق هذه الطائرات أو المناطق التي تم فيها التعامل معها، مكتفياً بالإشارة إلى نجاح الإجراءات الدفاعية لحماية الأجواء والمرافق الحيوية.
في وقت متزامن، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأنها «تتعامل الآن مع تهديد صاروخي»، مؤكدة أن القوات المختصة تعمل على رصد التهديد واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأجواء والمواقع المدنية والعسكرية. البيان الإماراتي لم يذكر تفاصيل فنية حول نوعية التهديد أو مصدره، لكنه عزز من حالة الانتباه والرقابة الأمنية في المنطقة.
هذه التصريحات الرسمية جاءت في سياق توتر أوسع يشهده الشرق الأوسط نتيجة الاشتباكات المتنامية على عدة محاور. وفي شأن مرتبط لكن على مستوى لبناني-إسرائيلي، نقلت تقارير فايننشال تايمز أن إسرائيل رفضت طلباً لبنانياً بوقف عمليات القتال لإفساح المجال أمام محادثات أو وساطات تهدف لتهدئة الوضع.
