أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، في تصريحات متداولة، أن الحملة العسكرية الموجهة ضد إيران تشهد تصعيداً متزايداً وأن العمليات دخلت "مرحلة حاسمة"، فيما ردت وزارة الدفاع الإيرانية بتصريح حازم توعدت فيه باستخدام "صواريخ باليستية أكثر دقة وقوة تدميرية". وتناقل منصات التواصل ورواد الأخبار العسكريّة مقاطع وصور مرتبطة بالتصريحات، بينها الصورة المنشورة عبر تغريدة مرتبطة بالخبر.
تأتي هذه التصريحات في سياق توتر إقليمي متصاعد بين طهران وتل أبيب امتد لسنوات، وتفاقم في مناسبات عدة بسبب اعتداءات متبادلة، عمليات تجسس، واستهداف مواقع عسكرية وسفن في مياه المنطقة. وأكد محللون أن أي تغذية من الطرفين لخطاب الحرب والتهديد بالضربات الصاروخية قد يدفع الصراع إلى مستويات أوسع من المواجهة، مع انعكاسات محتملة على أمن الملاحة في الخليج وتأمين إمدادات الطاقة العالمية.
لم تُصدر السلطات الإسرائيلية أو الإيرانية بيانات تفصيلية تنشر جداول زمنية لعمليات محددة أو أهداف واضحة، لكن لهجة التصريحات تشير إلى رغبة في إبراز الجاهزية العسكرية وقدرات الردع. فيما اعتبر مراقبون أن إعلان طهران عن نية استخدام صواريخ باليستية "أكثر دقة" يعكس أيضاً التطور التقني في منظوماتها الصاروخية، وهو ما يزيد المخاوف من تصاعد الخسائر المدنية والبنية التحتية إذا ما تحولت التهديدات إلى ضربات فعلية.
