تطورات السودان تكشف حدود دور الإمارات في الشراكات الكبرى

جاري التحميل...

كتبت صحيفة "التليغراف" البريطانية أن الأحداث الأخيرة في السودان كشفت عن قيود صريحة في قدرة الإمارات على ممارسة دورها كـ"شريك أساسي لا يمكن الاستغناء عنه" بالنسبة للقوى الكبرى، وأن الاعتماد طويل الأمد على توازنات القوى الدولية لم يعد ضمانًا للحماية أو للاستقرار.
توضح الصحيفة أن الإمارات طوّرت خلال السنوات الماضية شبكة علاقات إقليمية ودولية واسعة، واستثمرت في علاقاتها مع واشنطن ولندن وباريس وغيرهم من اللاعبين الرئيسيين بهدف تأمين نفوذ سياسي واستراتيجي في محيطها. لكن تحوّلات ميدانية سريعة، وتباينات مصالح بين القوى الخارجية، جعلت موقف أبوظبي أكثر هشاشة أمام صدمات إقليمية مفاجئة.
في سياق السودان، ترصد التليغراف كيف أن التطورات الميدانية والسياسية كشفت أن تأثير بعض الفاعلين الإقليميين لم يكن كافياً لمنع وقوع أحداث عنف واسعة أو لحماية المصالح التي بنتها دول صغيرة وثانوية. بالجملة، تبرز الصحيفة أن مجرد وجود روابط مع قوة كبرى لا يعني بالضرورة حصول الحماية السياسية أو التدخل الفعّال عند الحاجة، خاصة إذا تعارضت هذه المصالح مع أولويات طرف ثالث أو تطورت بسرعة على الأرض.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.