طيران الرياض يخطط لصفقات جديدة مع إيرباص وبوينغ لدعم التوسع

جاري التحميل...

طيران الرياض يقترب من جولة جديدة من صفقات الطائرات يستعد «طيران الرياض» لإبرام صفقات إضافية لشراء طائرات من شركتي إيرباص وبوينغ، في خطوة تعكس استمرار الناقلة السعودية الجديدة في بناء أسطولها استعدادًا لمرحلة التشغيل والتوسع. ويأتي ذلك بحسب ما نقلته وكالة «بلومبيرغ»، في وقت تتسابق فيه شركات الطيران العالمية على تأمين طلبيات جديدة مع تعافي الطلب على السفر الجوي وارتفاع المنافسة على تسليمات الطائرات خلال السنوات المقبلة.
وتمثل هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع تتبناها المملكة لتعزيز موقعها كمركز عالمي للنقل الجوي، عبر إنشاء شركات قادرة على ربط الرياض بعدد كبير من الوجهات الإقليمية والدولية. ويُنظر إلى «طيران الرياض» بوصفه أحد أبرز مكونات هذه الرؤية، إذ لم يأتِ إطلاقه كفكرة تشغيلية فحسب، بل كأداة ضمن مشروع اقتصادي وسياحي يستهدف رفع جاهزية البنية التحتية الجوية وتوسيع شبكة الربط بين المملكة والعالم.
ماذا تعني هذه الصفقات المحتملة؟ الصفقات الإضافية مع إيرباص وبوينغ، إذا أُبرمت، ستعني أن الشركة تواصل تثبيت حضورها في سوق الطيران العالمي عبر مزيج من الطائرات الحديثة والمتنوعة. وغالبًا ما تلجأ الشركات الناشئة في قطاع النقل الجوي إلى بناء أسطول متوازن يتيح لها المرونة في تشغيل الرحلات القصيرة والمتوسطة والطويلة، مع مراعاة التكاليف التشغيلية وكفاءة الوقود ومواعيد التسليم.